عراقجی: الإصطفاف الحربی لا یرعبنا.. التخصیب حق لنا
أکد وزير الخارجية عباس عراقجي أن تخصيب اليورانيوم حق لإيران قائلا إن الاصطفاف العسكري لا یخيفنا، فنحن أهل الدبلوماسية، ولا نبحث عن حرب؛ لكننا مستعدون للحرب من أجل الدفاع عن أنفسنا في مواجهة أي عدوان.
وأضاف أن إيران، على امتداد تاريخها، لم تكن يوما مستعمرة لأي دولة، بل كانت دائما دولة مستقلة ولم تخضع للاستعمار في أي مرحلة.
كما أشار وزير الخارجية إلى الملف النووي، موضحا أن إيران دفعت ثمنا باهظا من أجل امتلاك برنامج نووي سلمي وحقّ التخصيب، وكان جزء من ذلك بسبب حاجات البلاد.
وتساءل عراقجي قائلا: لماذا قمنا بالتخصيب ولماذا لا نقبل بالتخلي عنه؟ لأنه لا يحق لأحد أن يقول لنا لماذا لا ينبغي أن نمتلكه. فهذا حق قانوني لنا. ولماذا يقولون على مدى سنوات إنه لا يحق لكم التخصيب؟ لأنهم يشعرون بالقلق.
وتابع: كان تخصيب اليورانيوم بمثابة إثبات لإيران أنها لا تتلقى أوامر من أحد. إذا كان لدى أي شخص سؤال، فسنجيب عليه، والحل هو الدبلوماسية. لقد قصفوا منشآتنا النووية، وهم يعلمون أنه لا خيار أمامهم سوى التفاوض. أخبرت الفريق الأمريكي، لقد جربوا طرقا أخرى، أن التفاوض سيؤتي ثماره عندما تُعترف بحقوق الشعب الإيراني. حقوقنا رسمية، ونريد احترامها. أعتقد أن سر قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يكمن في قدرتها على مقاومة الترهيب والضغط من الآخرين.
وقال عراقجي: إنهم يخشون قنبلتنا الذرية، وإيران لا تسعى لامتلاكها، وسر قوة إيران هو قول "لا" للقوى المهيمنة. لو لم نقاوم خلال حرب الأيام الاثني عشر، لتركنا وصمة عار على إيران ستبقى للأبد، وكان لا بد من إثبات تعنت إيران.
وصرح وزير الخارجية قائلا: لا يرعبنا إصطفافهم العسكري. فنحن أهل الدبلوماسية، وأهل الحرب، لا بمعنى أننا نسعى للحرب، بل لأننا مستعدون لها للدفاع عن أنفسنا ضد أي عدوان. إذا تحدثوا مع الشعب الإيراني باحترام، فسنرد بالمثل. وإذا خاطبوه بالقوة، فسنرد بالمثل".
وأكد عراقجي أن الشرف والحكمة والمصلحة هي المبادئ الأساسية لسياستنا الخارجية.