اللواء موسوی: أی مغامرة ضد إیران ستکلف ثمناً باهظاً
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، أن أي مغامرة ضد إيران ستكلف ثمناً باهظاً.
قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء سيد عبد الرحيم موسوي، في رسالة بمناسبة يوم القوة الجوية للجيش إن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يدركون جيداً أن أي مغامرة أو خطوة لفرض حرب على إيران، لن تؤدي فحسب إلى فشلهم فشلاً حتمياً واستراتيجياً، بل ستفضي أيضاً إلى اتساع نطاق الحرب والأزمة لتشمل كامل المنطقة، وستفرض على مخططيها وداعميها تكاليف باهظة لا يمكن تعويضها.
وأكد اللواء موسوي أن إيران لن تكون أبداً البادئة بالحرب، لكنها لن تتردد في الدفاع عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية ووحدة أراضيها.
وفيما يلي نص الرسالة:
الأخ العزيز العميد الطيار بهمن بهمرد
قائد القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية المحترم
السلام عليكم
إن يوم 8 فبراير، ذكرى البيعة الخالدة والتاريخية للعاملين المؤمنين والثوريين في القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية مع قائد الثورة الإسلامية الكبير الإمام الخميني (رض)، عام 1979، يمثل رمزاً للبصيرة والشجاعة والارتباط العميق بين الجيش والشعب والولاية، ويذكّر بالدور الفريد الذي اضطلعت به هذه القوة في صون استقلال إيران الإسلامية وأمنها وعزتها.
وفي ظل الظروف الحساسة الراهنة، ومع استمرار التطورات المعقدة على الصعيدين الداخلي والإقليمي، ولا سيما عقب الحرب المفروضة التي استمرت 12 يوماً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني الخبيث ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بات الدور الاستراتيجي للقوة الجوية للجيش في ترسيخ الردع الفاعل، ورفع مستوى الجاهزية الدفاعية، والتصدي الذكي للتهديدات المتزايدة من قبل الأعداء، أكثر وضوحاً من أي وقت مضى.
ونحمد الله تعالى أن القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل التدابير والتوجيهات والأوامر الحكيمة للقائد العام للقوات المسلحة (دام ظله العالي)، وبفضل إدارتكم الاستراتيجية، واستمراراً للجهاد والتضحيات السابقة، وبالاعتماد على الإيمان الراسخ والمعرفة والقدرات المحلية والخبرة العملياتية القيّمة، إلى جانب تحديث القدرات القتالية وتطويرها بشكل مستمر، والاستعداد الشامل، أصبحت اليوم في أعلى درجات الجاهزية. وهي، بالتنسيق الكامل مع سائر القوات المسلحة، على استعداد للرد بحزم وسرعة وبما يبعث على الندم، على أي تهديد أو عدوان أو خطأ في حسابات العدو، وتوجيه ضربة قوية إلى كل معتدٍ.
ولا شك أن أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية يدركون جيداً أن أي مغامرة أو خطوة لفرض حرب على إيران الإسلامية لن تؤدي فقط إلى فشلهم الحتمي والاستراتيجي، بل ستؤدي أيضاً إلى اتساع نطاق الحرب والأزمة لتشمل كامل المنطقة، وستفرض على مخططيها وداعميها تكاليف باهظة لا يمكن تعويضها. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون أبداً البادئة بالحرب، لكنها لن تتردد لحظة في الدفاع الحاسم عن أمنها القومي ومصالحها الحيوية ووحدة أراضيها.
وإذ أستذكر بكل إجلال وتقدير شهداء القوة الجوية للجيش، أتقدم بأصدق التهاني بمناسبة حلول يوم 8 فبراير، «يوم القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، إلى جنابكم، وإلى القادة والطيارين الشجعان، والعاملين الفنيين وفرق الدعم الملتزمين، وإلى عائلاتهم الكريمة، كما أعرب عن تقديري لجهودكم المخلصة والمتواصلة ليلاً ونهاراً في سبيل تعزيز القدرة الدفاعية والردعية للبلاد.
وأسأل الله تعالى التوفيق المتواصل لكم ولجميع أفراد القوة الجوية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ظل عناية الإمام المهدي المنتظر (عج)، وتحت راية القيادة والولاية، القائد العام للقوات المسلحة سماحة آية الله العظمى الإمام الخامنئي (دام ظله العالي).
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة
اللواء سيد عبد الرحيم موسوي