بقائی: الحوادث الأخیرة تمثل الیوم الـ13من الحرب العدائیة ضد إیران
أکد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أن الحوادث الأخیرة تعتبر الیوم الثالث عشر من الحرب العدوانية للکیان الصهیوني علی إيران قائلا ان هذه الحوادث تتعارض مع القانون الدولي وأمریکا والکیان الصهیوني غیر ملتزمان بهذه المبادئ.
وصرح بقائي في مؤتمره الصحفي الیوم الإثنین أن هناك وثائق وأدلة مؤکدة تظهر تواجد القوات المسلحة في صفوف المحتجین لاستهداف الشعب والهجوم علی البنی التحتیة بینها مراکز طبیة وحرق ممرضة حیا، وهذه هي المشاهد التي رأیناها سابقا من قبل داعش وتم جمع هذه الوثائق وسنقوم بتسجیلها في الموسسات الدولیة.
وبشأن وجود قناة إتصال بین إيران وأمریکا قال ان قناة الإتصال بین وزیر الخارجية والمبعوث الأمریکي الخاص مفتوحة وکلما أصبحنا بحاجة سیتم تبادل الرسائل مضیفا أننا أکدنا أن إيران لم تغادر طاولة المفاوضات وهي لاتزال ملتزمة بمبادئ الدبلوماسیة لکننا نرید مفاوضات ذات معنی.
وصرح أن دول المنطقة توصل إلی إجماع أن الکیان الصهیوني یشکل خطرا عاجلا علی الإستقرار في المنطقة قائلا اننا لم نسمع من الأوروبیین شیئا حول التطورات الإقلیمیة بینها غزة لکننا نشهد قلب الحقائق بشأن إیران وهذا یدل علی الموقف المزدوج لبعض الدول.
وقال ان ملف سلاح حزب الله یجب أن یتم في سیاق الحوار الوطني.
وردا علی سؤال إیسنا قال انه خلال هذه الزیارة تمت مناقشة القضایا الثنائية والملفات المرتبطة بالسلام والإستقرار في المنطقة بینها الیمن والصومال ولبنان وفلسطین المحتلة.
وبشأن اختطاف الرئیس الفنزویلي نیکولاس مادورو قال ان هذا الإجراء غیر قانوني ونحن متفقون مع الدول التي ترید الإفراج عن الرئیس الشرعي في فنزویلا وزوجته.
وقال بقائي ان قواتنا المسلحة مستعدة لدفع أي عمل شریر.
وبشأن ممارسات الکیان الصهیوني في أرض الصومال وزیادة التصعید ضد إيران قال ان هذا لیس فقط ضد إيران بل المنطقة کلها تتعرض لممارسات الکیان الصهیوني المزعزعة للأمن.
وحول الإشتباکات في مدینة حلب السورية وهجمات الکیان الصهیوني علی هذا البلد قال ان الحفاظ علی وحدة الأراضي والسیادة الوطنية السوریة مهم جدا واستمرار الإحتلال الصهیوني في سوریا وتدخلات أمریکا یعرض وحدة أراضي سوریا وسیادتها الوطنية للخطر وقال اننا نأمل في أن نشهد عودة الهدوء والإستقرار إلی سوریا مع وقف تدخلات أجنبیة وانهاء الإحتلال الصهیوني.